لا تقتصر مشكلات هذا المسلسل على مستوى السيناريو أو أداء الممثلين، بل يتحمل المخرج القدر الأكبر منها، إذ يُعد “ابن النادي” أولى تجاربه في الدراما الطويلة بعد فيلم “الحريفة: الريمونتادا”.
لا تقتصر مشكلات هذا المسلسل على مستوى السيناريو أو أداء الممثلين، بل يتحمل المخرج القدر الأكبر منها، إذ يُعد “ابن النادي” أولى تجاربه في الدراما الطويلة بعد فيلم “الحريفة: الريمونتادا”.