يواصل صحفيو الجزيرة في غزة دفع أثمان باهظة لا تُحصى في سبيل توثيق واحدة من أبشع المذابح في التاريخ الحديث، وتتساقط الأرواح والأحلام، لكن الكاميرات لا تتوقف، والحقيقة تظل أقوى من كل محاولات طمسها.
يواصل صحفيو الجزيرة في غزة دفع أثمان باهظة لا تُحصى في سبيل توثيق واحدة من أبشع المذابح في التاريخ الحديث، وتتساقط الأرواح والأحلام، لكن الكاميرات لا تتوقف، والحقيقة تظل أقوى من كل محاولات طمسها.