لم تمر ساعات على فوز اليسارية كاثرين كونولي بالانتخابات الرئاسية الأيرلندية حتى انطلقت حملة رقمية منسقة لتشويه صورتها بسبب دعمها للقضية الفلسطينية خلال رحلتها الانتخابية، فما القصة؟
لم تمر ساعات على فوز اليسارية كاثرين كونولي بالانتخابات الرئاسية الأيرلندية حتى انطلقت حملة رقمية منسقة لتشويه صورتها بسبب دعمها للقضية الفلسطينية خلال رحلتها الانتخابية، فما القصة؟