اعتراف الحكومة الإسرائيلية بفشلها في إعادة إعمار الشمال ونقلها الملف إلى “مديرية تِكُوما” يكشفان عمق الأزمة الإدارية والبيروقراطية التي تشل مؤسسات دولة الاحتلال، وسط تآكل الثقة وتفاقم العجز السياسي.
اعتراف الحكومة الإسرائيلية بفشلها في إعادة إعمار الشمال ونقلها الملف إلى “مديرية تِكُوما” يكشفان عمق الأزمة الإدارية والبيروقراطية التي تشل مؤسسات دولة الاحتلال، وسط تآكل الثقة وتفاقم العجز السياسي.