بفيض من الألم والفخر، تمضي شبكة الجزيرة نحو عامها الثلاثين، وهي مثقلة بذكريات مراسليها الشهداء، لكنها ماضية بخطى واثقة، كما لو أن كل دم أريق من مراسليها وذويهم، صار وقودا جديدا يمدها بالحياة.
بفيض من الألم والفخر، تمضي شبكة الجزيرة نحو عامها الثلاثين، وهي مثقلة بذكريات مراسليها الشهداء، لكنها ماضية بخطى واثقة، كما لو أن كل دم أريق من مراسليها وذويهم، صار وقودا جديدا يمدها بالحياة.