تعيش جمهورية مالي منذ عام 2020 على وقع أزمة متعددة الأبعاد، تتداخل فيها السياسة بالاقتصاد، وتنعكس آثارها على حياة المواطنين في العاصمة والمناطق الريفية، وسط مواقف إقليمية ودولية متباينة.
تعيش جمهورية مالي منذ عام 2020 على وقع أزمة متعددة الأبعاد، تتداخل فيها السياسة بالاقتصاد، وتنعكس آثارها على حياة المواطنين في العاصمة والمناطق الريفية، وسط مواقف إقليمية ودولية متباينة.