توسعت السلطات الأمنية الأميركية في استخدام تطبيق التعرف على الوجوه مع المهاجرين الذين يشتبه في خرقهم لقواعد الهجرة وسط مخاوف الحزب الديمقراطي من إسهام التطبيق في التمييز العنصري ضد ذوي البشرة الملونة.
توسعت السلطات الأمنية الأميركية في استخدام تطبيق التعرف على الوجوه مع المهاجرين الذين يشتبه في خرقهم لقواعد الهجرة وسط مخاوف الحزب الديمقراطي من إسهام التطبيق في التمييز العنصري ضد ذوي البشرة الملونة.