تتربع ساحة المرجة في قلب دمشق النابض، عند نقطة تجمع بين الماضي والحاضر، وتفتح أبوابها على الجهات الأربع كأنها ميزان المدينة الذي يضبط الإيقاع ويوزع الأنفاس.
تتربع ساحة المرجة في قلب دمشق النابض، عند نقطة تجمع بين الماضي والحاضر، وتفتح أبوابها على الجهات الأربع كأنها ميزان المدينة الذي يضبط الإيقاع ويوزع الأنفاس.