رام الله أيتها الصديقة..!

بعد غياب طويل بسبب الاحتلال، استعاد الكاتب ذكريات شبابه مع مدينة رام الله، حيث عمِل وعاش، لتعيده الأقدار زائرا يحمل حنينا لا يهدأ.

WhatsApp Telegram