يعيد تصاعد حجم الدين العالمي المخاوف من تداعياته، لا سيما وأنه يقترب من ذروته التاريخية التي سجلها بعد الحرب العالمية الثانية.
يعيد تصاعد حجم الدين العالمي المخاوف من تداعياته، لا سيما وأنه يقترب من ذروته التاريخية التي سجلها بعد الحرب العالمية الثانية.