لم تعد السماء حكرا على القوى الكبرى ولا على الطيارين الذين يحملون النياشين على بزّاتهم العسكرية، ففي زمن المسيّرات يمكن لصندوق معدني صغير يزن بضعة كيلوغرامات أن يقلب موازين حرب بأكملها.
لم تعد السماء حكرا على القوى الكبرى ولا على الطيارين الذين يحملون النياشين على بزّاتهم العسكرية، ففي زمن المسيّرات يمكن لصندوق معدني صغير يزن بضعة كيلوغرامات أن يقلب موازين حرب بأكملها.