في غرفة من طوب أو مدرسة مكتظة وغيرها من الأماكن غير الصالحة للعيش يتفرق نازحو مخيمات طولكرم بعد 10 أشهر على تهجيرهم القسري، وأكد بعضهم للجزيرة نت أن الشتاء فاقم معاناتهم، وسط غياب حلول ناجعة.
في غرفة من طوب أو مدرسة مكتظة وغيرها من الأماكن غير الصالحة للعيش يتفرق نازحو مخيمات طولكرم بعد 10 أشهر على تهجيرهم القسري، وأكد بعضهم للجزيرة نت أن الشتاء فاقم معاناتهم، وسط غياب حلول ناجعة.