أثناء رحلته إلى الإكوادور، قرّر الرحّالة الإماراتي، عبدالعزيز الكتبي، التوجّه إلى جزر غالاباغوس القريبة، ليتفاجأ بأجواء مهرجانية فريدة من نوعها.
في مطلع شهر يناير/ كانون الثاني، ينزل سكّان المرتفعات إلى الساحات العامة بملابس زاهية وأقنعة غريبة، ويحملون العصي لضرب السيّاح بشكل فكاهي، بهدف جمع المال.





