كيف تحولت الإمارات من مستورد للتكنولوجيا إلى بناء قدرات سيادية بالذكاء الاصطناعي؟

انتقلت العاصمة الإماراتية أبوظبي من مستورد للتكنولوجيا إلى مطور لقدرات سيادية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتشغيل الذاتي.

وأسست دولة الإمارات خلال العقد الماضي منظومة متكاملة تشمل مراكز بحثية مثل ATRC وTII، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وشركات كبرى مثل G42 وEdgeفي عام 2026 ستنتقل البلاد من مرحلة التجارب إلى مرحلة التوسع في تطبيقات التشغيل الذاتي، والروبوتات، خصوصًا في قطاع الخدمات واللوجستيات.

WhatsApp Telegram