أثار الكشف عن هوية مطلق النار في واشنطن الذي اتضح أنه لاجئ أفغاني خدم مع وحدات تابعة للجيش الأميركي صدمة من خلفيته العسكرية، وفتح نقاشا واسعا بين اللاجئين الأفغان، بينما تسود اللامبالاة داخل أفغانستان
أثار الكشف عن هوية مطلق النار في واشنطن الذي اتضح أنه لاجئ أفغاني خدم مع وحدات تابعة للجيش الأميركي صدمة من خلفيته العسكرية، وفتح نقاشا واسعا بين اللاجئين الأفغان، بينما تسود اللامبالاة داخل أفغانستان