يستعيد المتصفح لجريدة “الثورة السورية” في عهدها الجديد روحية الصحافة الورقية التي ظل نجمها ساطعا حتى مطلع الألفية الثانية، ثم ما لبثت تواجه تحديات وجودية متصاعدة أمام تطورات الإعلام الرقمي.
يستعيد المتصفح لجريدة “الثورة السورية” في عهدها الجديد روحية الصحافة الورقية التي ظل نجمها ساطعا حتى مطلع الألفية الثانية، ثم ما لبثت تواجه تحديات وجودية متصاعدة أمام تطورات الإعلام الرقمي.