كل تحرك تركي يفسر في تل أبيب على أنه تهديد: شراء طائرات، بناء سفن حربية، إنتاج صواريخ، تواجد في غزة، علاقات مع حماس، أو حتى مناورات في المتوسط،. وتعد التحركات الأخيرة مع قبرص واليونان جزءا من ذلك.
كل تحرك تركي يفسر في تل أبيب على أنه تهديد: شراء طائرات، بناء سفن حربية، إنتاج صواريخ، تواجد في غزة، علاقات مع حماس، أو حتى مناورات في المتوسط،. وتعد التحركات الأخيرة مع قبرص واليونان جزءا من ذلك.