تتشارك عائلة سليط المعاناة مع 40 ألف أسرة أخرى، بعد قطع مخصصات ابنيها الشهيدين والثالث الأسير، حيث لم يعد لها مصدر دخل تواجه به مصاعب الحياة تحت الاحتلال الذي أجبرها على النزوح قسرا من منزلها.
تتشارك عائلة سليط المعاناة مع 40 ألف أسرة أخرى، بعد قطع مخصصات ابنيها الشهيدين والثالث الأسير، حيث لم يعد لها مصدر دخل تواجه به مصاعب الحياة تحت الاحتلال الذي أجبرها على النزوح قسرا من منزلها.