اليوم وبعد نصف قرن من الغياب، يقف الصوماليون على أعتاب عصر جديد يجمع بين الحوار المفتوح والمبادئ الثابتة، يحولون التحديات إلى فرص، والانقسام إلى تماسك، مدركين أن هذه اللحظة ليست إلا بداية الطريق.
اليوم وبعد نصف قرن من الغياب، يقف الصوماليون على أعتاب عصر جديد يجمع بين الحوار المفتوح والمبادئ الثابتة، يحولون التحديات إلى فرص، والانقسام إلى تماسك، مدركين أن هذه اللحظة ليست إلا بداية الطريق.