مع انحسار المنخفض الجوي لساعات قليلة، لم تهدأ معركة النازحين في غزة مع خيام لم تخلق للحياة. وقد تحولت الشوارع والأحياء إلى مخيمات طارئة لا تؤمن الدفئ أو السلامة لمن يحتمون تحت الأقمشة البالية.
مع انحسار المنخفض الجوي لساعات قليلة، لم تهدأ معركة النازحين في غزة مع خيام لم تخلق للحياة. وقد تحولت الشوارع والأحياء إلى مخيمات طارئة لا تؤمن الدفئ أو السلامة لمن يحتمون تحت الأقمشة البالية.