لا تزال المجتمعات الأكثر تضررا من المخاطر البيئية هي في الغالب تلك الأقل نفوذا سياسيا واقتصاديا، ولم يعد مصطلح التمييز العنصري البيئي من مخلفات ثمانينيات القرن الماضي، بل هو واقع عالمي مستمر.
لا تزال المجتمعات الأكثر تضررا من المخاطر البيئية هي في الغالب تلك الأقل نفوذا سياسيا واقتصاديا، ولم يعد مصطلح التمييز العنصري البيئي من مخلفات ثمانينيات القرن الماضي، بل هو واقع عالمي مستمر.