مع انقضاء الساعات الأخيرة من عام 2025، بدأت دول العالم تباعا استقبال عام 2026، في مشهد عالمي متكرر يتقدّم فيه الشرق على الغرب بفعل فروق التوقيت، حيث انطلقت الاحتفالات أولا من منطقة المحيط الهادئ.
مع انقضاء الساعات الأخيرة من عام 2025، بدأت دول العالم تباعا استقبال عام 2026، في مشهد عالمي متكرر يتقدّم فيه الشرق على الغرب بفعل فروق التوقيت، حيث انطلقت الاحتفالات أولا من منطقة المحيط الهادئ.