لا يقتصر حضور الكنائس في القدس على البعد الروحي فحسب، بل يتجاوز جدران الأديرة وبيوت العبادة ليصل إلى تفاصيل الحياة اليومية لرعاياها في محاولة لتثبيتهم في المدينة.
لا يقتصر حضور الكنائس في القدس على البعد الروحي فحسب، بل يتجاوز جدران الأديرة وبيوت العبادة ليصل إلى تفاصيل الحياة اليومية لرعاياها في محاولة لتثبيتهم في المدينة.