في جنوب-غرب الدار البيضاء، داخل منطقة مقالع طوما، أعاد فريق مغربي-فرنسي ودولي فتح صفحة شبه مفقودة من سجلّ الإنسان القديم في أفريقيا، وهي صفحة تعود إلى نحو 773 ألف سنة.
في جنوب-غرب الدار البيضاء، داخل منطقة مقالع طوما، أعاد فريق مغربي-فرنسي ودولي فتح صفحة شبه مفقودة من سجلّ الإنسان القديم في أفريقيا، وهي صفحة تعود إلى نحو 773 ألف سنة.