وجدت دراسة مغربية أن المبيدات العضوية الكلورينية التي تم حظرها قبل سنوات، لا يزال لها آثار في مياه بحيرة مارتشيكا، وهي واحدة من أكبر بحيرات الساحل المغربي.
وجدت دراسة مغربية أن المبيدات العضوية الكلورينية التي تم حظرها قبل سنوات، لا يزال لها آثار في مياه بحيرة مارتشيكا، وهي واحدة من أكبر بحيرات الساحل المغربي.