بينما تحفّظت فرنسا وافقت دول من الاتحاد الأوربي على اتفاقية التجارة مع دول ميركوسور، وبذلك وجدت باريس نفسها تخرج تدريجيا من دائرة التأثير الدبلوماسي، بعد أن كانت أحد أعمدة القرار الأوروبي.
بينما تحفّظت فرنسا وافقت دول من الاتحاد الأوربي على اتفاقية التجارة مع دول ميركوسور، وبذلك وجدت باريس نفسها تخرج تدريجيا من دائرة التأثير الدبلوماسي، بعد أن كانت أحد أعمدة القرار الأوروبي.