في مسار لم يكن يوما خيارا، وجد سوريون أنفسهم ينتقلون من حرب إلى أخرى، ومن منفى إلى آخر، بين الخرطوم ودمشق، حاملين معهم ذاكرة مثقلة بالفقد ومحاولات متجددة لإعادة بناء الحياة.
في مسار لم يكن يوما خيارا، وجد سوريون أنفسهم ينتقلون من حرب إلى أخرى، ومن منفى إلى آخر، بين الخرطوم ودمشق، حاملين معهم ذاكرة مثقلة بالفقد ومحاولات متجددة لإعادة بناء الحياة.