تجد منظمة “أطباء بلا حدود” نفسها اليوم في مأزق أخلاقي وعملياتي معقد، بعد أن وضعتها السلطات الإسرائيلية أمام خيارين إما الكشف عن بيانات موظفيها، أو الحرمان من الوصول إلى المرضى والجرحى في قطاع غزة.
تجد منظمة “أطباء بلا حدود” نفسها اليوم في مأزق أخلاقي وعملياتي معقد، بعد أن وضعتها السلطات الإسرائيلية أمام خيارين إما الكشف عن بيانات موظفيها، أو الحرمان من الوصول إلى المرضى والجرحى في قطاع غزة.