تحول الأدب الفلسطيني المعاصر مجرد رثاء في قلب حرب الإبادة إلى أداة توثيق حية تواجه خطاب المحو، حيث يسجل الشعراء والروائيون بدمائهم وأوجاعهم،”الألم الشخصي” لحفظ الحكاية من النسيان.
تحول الأدب الفلسطيني المعاصر مجرد رثاء في قلب حرب الإبادة إلى أداة توثيق حية تواجه خطاب المحو، حيث يسجل الشعراء والروائيون بدمائهم وأوجاعهم،”الألم الشخصي” لحفظ الحكاية من النسيان.