تظهر دراسة حديثة أن بعض الأشنيات والكائنات الصغيرة مثل الديدان المائية قد تتحمل ظروف المريخ القاسية، مما يفتح أبوابا جديدة للبحث في استيطان الكوكب الأحمر.
تظهر دراسة حديثة أن بعض الأشنيات والكائنات الصغيرة مثل الديدان المائية قد تتحمل ظروف المريخ القاسية، مما يفتح أبوابا جديدة للبحث في استيطان الكوكب الأحمر.