يفكك كتاب “المتفرج والوسيط” الجذور التاريخية والنفسية لتحول الإنسان العربي من فاعل في التاريخ إلى مجرد مشاهد، ويرصد تكريس “النخب الوسيطة” العزلة السياسية، وتحويل الجغرافيا العربية إلى مسرح للانتظار.
يفكك كتاب “المتفرج والوسيط” الجذور التاريخية والنفسية لتحول الإنسان العربي من فاعل في التاريخ إلى مجرد مشاهد، ويرصد تكريس “النخب الوسيطة” العزلة السياسية، وتحويل الجغرافيا العربية إلى مسرح للانتظار.