قد لا تكون المسألة في 14 فبراير حجم الهدية بل حضورها، ولا ثمن العشاء بل دفء الجلسة، فقد يتغير شكل الاحتفال من عام إلى آخر لكن الحاجة إلى الشعور بالاهتمام تبقى ثابتة.
قد لا تكون المسألة في 14 فبراير حجم الهدية بل حضورها، ولا ثمن العشاء بل دفء الجلسة، فقد يتغير شكل الاحتفال من عام إلى آخر لكن الحاجة إلى الشعور بالاهتمام تبقى ثابتة.