يستعيد شعراء غزة صالوناتهم الأدبية، تحت ظلال الخيام وفي قلب الشمال المنكوب، محولين القصيدة من نص جمالي إلى وثيقة صمود وشهادة إنسانية على حرب الإبادة .
يستعيد شعراء غزة صالوناتهم الأدبية، تحت ظلال الخيام وفي قلب الشمال المنكوب، محولين القصيدة من نص جمالي إلى وثيقة صمود وشهادة إنسانية على حرب الإبادة .