كيف استطاع عبد الحليم حافظ، بعد 49 عاما على رحيله، أن يبقى أكثر حضورا من كثير من نجوم اليوم.. وما السر الذي لم يكشفه الزمن بعد؟
كيف استطاع عبد الحليم حافظ، بعد 49 عاما على رحيله، أن يبقى أكثر حضورا من كثير من نجوم اليوم.. وما السر الذي لم يكشفه الزمن بعد؟
خلف ستائر الشتاء الاصطناعي في لندن، يرتدي روبرت باتينسون قناع الخفاش مجددا لمواجهة عدو لم تره السينما من قبل، فهل تنجو غوثام هذه المرة من خرابها النفسي؟
Read moreحصد الإشادة وأثار الحنين إلى الماضي، لكن شباك التذاكر كشف مفاجأة تطرح سؤالا أكبر عن مستقبل أبطال الثمانينيات.
Read more