كيف استطاع عبد الحليم حافظ، بعد 49 عاما على رحيله، أن يبقى أكثر حضورا من كثير من نجوم اليوم.. وما السر الذي لم يكشفه الزمن بعد؟
كيف استطاع عبد الحليم حافظ، بعد 49 عاما على رحيله، أن يبقى أكثر حضورا من كثير من نجوم اليوم.. وما السر الذي لم يكشفه الزمن بعد؟