أعدم الاحتلال الطفل المقدسي وديع عليان عام 2024، واحتجز جثمانه ودفنه في أكتوبر/تشرين الأول 2025 في مقابر الأرقام دون علم أسرته التي حرمها من وداعه، وهي الآن تناضل من أجل حقها في استرداده.
أعدم الاحتلال الطفل المقدسي وديع عليان عام 2024، واحتجز جثمانه ودفنه في أكتوبر/تشرين الأول 2025 في مقابر الأرقام دون علم أسرته التي حرمها من وداعه، وهي الآن تناضل من أجل حقها في استرداده.