يتصدر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مشهد المفاوضات مع إيران، في خطوة تعكس انتقالا لافتا من الدبلوماسية المؤسسية التقليدية إلى نمط جديد قائم على الشخصيات السياسية القريبة من دونالد ترمب.
يتصدر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مشهد المفاوضات مع إيران، في خطوة تعكس انتقالا لافتا من الدبلوماسية المؤسسية التقليدية إلى نمط جديد قائم على الشخصيات السياسية القريبة من دونالد ترمب.