بدأت الحكومة الفرنسية في التحول من نظام “ويندوز” إلى “لينكس” في مؤسساتها لتعزيز السيادة الرقمية، وحماية البيانات الحساسة من القوانين الأجنبية، وتوفير تكاليف التراخيص بدعم برمجيات وطنية مفتوحة المصدر.
بدأت الحكومة الفرنسية في التحول من نظام “ويندوز” إلى “لينكس” في مؤسساتها لتعزيز السيادة الرقمية، وحماية البيانات الحساسة من القوانين الأجنبية، وتوفير تكاليف التراخيص بدعم برمجيات وطنية مفتوحة المصدر.