التستوستيرون يُتهم دائما بإشعال العنف والاندفاع، لكن أبحاثا جديدة تكشف أنه قد يدفعنا أحيانا إلى قول الحقيقة والتصرف “أخلاقيا” بحسب من يراقبنا وماذا يمكن أن نخسره.
التستوستيرون يُتهم دائما بإشعال العنف والاندفاع، لكن أبحاثا جديدة تكشف أنه قد يدفعنا أحيانا إلى قول الحقيقة والتصرف “أخلاقيا” بحسب من يراقبنا وماذا يمكن أن نخسره.