مع تمدد “الخط الأصفر” إلى مناطق أوسع في قطاع غزة، تبدلت أحوال أحياء سكنية بأكملها، وبات سكانها يبوحون بما تبقى من حياة وذكريات إن نجحوا في النجاة من هجوم مباغت ليرووها.
مع تمدد “الخط الأصفر” إلى مناطق أوسع في قطاع غزة، تبدلت أحوال أحياء سكنية بأكملها، وبات سكانها يبوحون بما تبقى من حياة وذكريات إن نجحوا في النجاة من هجوم مباغت ليرووها.