يعيش الأسرى الفلسطينيون المحررون والمبعدون إلى الخارج وعائلاتهم حالة انتظار صعبة، في سيف “المنع الأمني” المسلط على رقابهم، والذي يمنع من خلاله الاحتلال زوجات الأسرى وأطفالهم من مغادرة الضفة.
يعيش الأسرى الفلسطينيون المحررون والمبعدون إلى الخارج وعائلاتهم حالة انتظار صعبة، في سيف “المنع الأمني” المسلط على رقابهم، والذي يمنع من خلاله الاحتلال زوجات الأسرى وأطفالهم من مغادرة الضفة.