بعد تولي الوزير المتطرف إيتمار بن غفير مهامه، ساءت أحوال الأسرى الفلسطينيين، وتضاعفت أعدادهم، وزادت ممارسات السجانين وحشية وصلت حد التجويع الممنهج، والقمع، وسلبهم أبسط الاحتياجات، ومنع علاجهم.
بعد تولي الوزير المتطرف إيتمار بن غفير مهامه، ساءت أحوال الأسرى الفلسطينيين، وتضاعفت أعدادهم، وزادت ممارسات السجانين وحشية وصلت حد التجويع الممنهج، والقمع، وسلبهم أبسط الاحتياجات، ومنع علاجهم.