مع فرض الشرطة الإسرائيلية قيودا كبيرة على مسيرة العودة المركزية التي تُنظم سنويا في الداخل الفلسطيني، اضطر المنظمون لتحويلها من الميدان إلى الفضاء الرقمي، كما أن القرى المهجرة استقبلت أبناءها فُرادى.
مع فرض الشرطة الإسرائيلية قيودا كبيرة على مسيرة العودة المركزية التي تُنظم سنويا في الداخل الفلسطيني، اضطر المنظمون لتحويلها من الميدان إلى الفضاء الرقمي، كما أن القرى المهجرة استقبلت أبناءها فُرادى.