بعد عقدين، غزة والضفة تقترعان لترسيخ وحدة الجغرافيا. رغم انشغال الغزيين بلقمة العيش وتحديات الدمار، بلغ إجمالي المشاركة 53%، في خطوة لتجديد الهيئات المحلية بوجوه مستقلة ومهنية.
بعد عقدين، غزة والضفة تقترعان لترسيخ وحدة الجغرافيا. رغم انشغال الغزيين بلقمة العيش وتحديات الدمار، بلغ إجمالي المشاركة 53%، في خطوة لتجديد الهيئات المحلية بوجوه مستقلة ومهنية.