إلى أي مدى ستتحمل المنطقة حالة "لا حرب ولا سلم" ومن يدفع فاتورتها؟

بين هدنة بلا سقف وخسائر تتجاوز 700 مليار دولار، تجد المنطقة نفسها في حالة من الرمادية؛ “لا هي حرب تُحسم ولا هي سلام يُبنى”، وهو ما يجعل سؤال “إلى متى سنتحمل الفاتورة؟” أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.

WhatsApp Telegram