رفعت تجربة اختلاق مرض وهمي التي نفذتها باحثة بجامعة غوتنبرغ بالسويد، الستار عن أخطاء منهجية في عالم البحث العلمي تقوض مصداقيته، وتزيد من الشكوك حول انحداره نحو مزيد من التدني.
رفعت تجربة اختلاق مرض وهمي التي نفذتها باحثة بجامعة غوتنبرغ بالسويد، الستار عن أخطاء منهجية في عالم البحث العلمي تقوض مصداقيته، وتزيد من الشكوك حول انحداره نحو مزيد من التدني.