توارت شركة “بلاك بيري” في غياهب النسيان مع ثورة آيفون، وانهارت قيمتها السوقية. لكنها اليوم تعيش داخل السيارات الذكية، تتحكم في مكابحها وأنظمتها الحساسة دون أن تدري.. فكيف حدث ذلك؟
توارت شركة “بلاك بيري” في غياهب النسيان مع ثورة آيفون، وانهارت قيمتها السوقية. لكنها اليوم تعيش داخل السيارات الذكية، تتحكم في مكابحها وأنظمتها الحساسة دون أن تدري.. فكيف حدث ذلك؟