دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب “الدُّستور وَحْدَهُ خطُ أحمَر. الدُّستور وَحْدَهُ مَصْدَرُ الشَّرعيَّة. كُلُّ شرعيَّة تتجاوزُهُ تسقُط”.
وقال الملتقى: “إن الدُّستور وَحْدَهُ يحمي السِّلم الأَهلي. يصونُ العيش المشترك. كُلُّ سِلْمٍ أهليّ وعيشٍ مشترك بناءً على تسويةٍ سياسيَّة يتناثران حين تنهارُ هذه التَّسوية. الدُّستور وَحْدَهُ يؤمِّنُ، بقوى الدَّولة الذَّاتيَّة الشَّرعيَّة، ضمانَةً لِمَنْعِ تمدُّد اللَّادولة”.
وانتهى الملتقى إلى القول: “الدَّولة مدعوَّةٌ إلى أنْ تصدِّق أنَّها هي وَحْدَها الدَّولة. لا شريك لها. لا رديف. حمى الله لبنان”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول: أن “الدُّستور والدَّولة ينقذان لبنان”.
You Missed
أمريكا
إسرائيل
إيران
الجيش الأمريكي
الجيش الإسرائيلي
الجيش العراقي
الحرس الثوري الإيراني
الحشد الشعبي
الحكومة العراقية
السنة
الشرق الأوسط
الشيعة
العراق
مقتدى الصدر





