في قرية بورين جنوب مدينة نابلس، يجسد الفلسطيني بشار عيد أحد معاني الصمود في الأرض أمام هجمات المستوطنين المتواصلة، حيث حوّل منزله إلى حصن ليتفادى اعتداءاتهم ومخطط ترحيله.
في قرية بورين جنوب مدينة نابلس، يجسد الفلسطيني بشار عيد أحد معاني الصمود في الأرض أمام هجمات المستوطنين المتواصلة، حيث حوّل منزله إلى حصن ليتفادى اعتداءاتهم ومخطط ترحيله.