(CNN) — أدت زيارة قام بها كبير الدبلوماسيين الإيرانيين إلى بكين- قبل أيام من سفر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية- إلى تسليط الضوء على سؤال رئيسي: هل يمكن للصين أن تلعب دور الوسيط في الصراع الأمريكي الإيراني؟
وفي ظل وقف إطلاق نار هش ودبلوماسية متقطعة لم تنجح حتى الآن في التوصل إلى نهاية دائمة لحرب تهدد بسحب الاقتصاد العالمي إلى أسفل، فإن كلاً من طهران وواشنطن تبحثان عن مخرج.
وبكين، على الورق على الأقل، هي مرشح واضح لتولي هذا الدور.
ولطالما كانت الصين حليفاً…





