عادت “ميراندا” لتجد أن أناقتها لم تعد تكفي لإنقاذ إمبراطوريتها من الانهيار.. في زمن “السوشيال ميديا”، هل يكفي “برادا” ليصمد أمام إعصار التضخم؟
عادت “ميراندا” لتجد أن أناقتها لم تعد تكفي لإنقاذ إمبراطوريتها من الانهيار.. في زمن “السوشيال ميديا”، هل يكفي “برادا” ليصمد أمام إعصار التضخم؟
خلف ستائر الشتاء الاصطناعي في لندن، يرتدي روبرت باتينسون قناع الخفاش مجددا لمواجهة عدو لم تره السينما من قبل، فهل تنجو غوثام هذه المرة من خرابها النفسي؟
Read moreحصد الإشادة وأثار الحنين إلى الماضي، لكن شباك التذاكر كشف مفاجأة تطرح سؤالا أكبر عن مستقبل أبطال الثمانينيات.
Read more